سلسلة مقالات -التفكير الابداعي
بقلم أ.د / صبرى شحاته
المقالة الرابعة
أبعاد السلوك الإبداعي
1 – نتائج المبدع :
يقصد بنتائج المبدع مقدار الإنتاج والبراعة في الأداء ، وكم الأفكار الجديدة التي يأتي بها شخص ما والتي تساهم في رقى وازدهار المجتمع .
ويمكن أن تندرج النتائج تحت نوعين أساسيين هما :
- نتائج محسوسة وواقعية ومنفصلة نسبيا عن مبدعها مثل : اختراع آلة جديدة ، اكتشاف عنصر جديد من عناصر الطبيعة ، تقديم عمل أدبي معين ، إعداد لوحة فنية ، . . الخ .
- والنوع الثاني وهو لا ينفصل عن الشخص المبدع بل يتصل به مباشرة مثل إبداع الأستاذ الجامعي في إعطاء محاضرة عن موضوع معين وتوصيل المعلومات للطلاب بطريقة سهلة ومبسطة دون إخلال بجوهر الموضوع ، ومثل إبداع الممثل الذي يقوم بدور ما ، . . الخ ، وهذا النوع من الناتج الإبداعي يعبر بوضوح عن شخصية المبدع .
2 – عملية الإبداع نفسها :
- أن عملية الإبداع هي تلك العملية التي تحتوى على التعامل الذهني مع كافة المتغيرات والعناصر المعروفة للفرد والتوصل من خلالها إلى منتجات جديدة ومفيدة .
- إن كثيراً من الغموض الذي يحيط بالإبداع ينبع من عملية الإبداع نفسها . ويرجع ذلك إلى أن هذه العملية تتعلق أساسا بأنشطة ذهنية ، كما أنها تتضمن العديد من الأنشطة المتباينة مثل التعامل مع الأرقام والرموز ، والمزج والارتباط بين الأشياء ،. . الخ ، وكل هذه الأنشطة يصعب ملاحظتها بشكل مباشر .
3- الشخص المبدع .
تتمثل أهم السمات أو الخصائص الرئيسية للشخص المبدع فيما يلي :
- الذكاء .
- الثقة بالنفس والقدرة على أداء العمل .
- المرونة في التفكير وفي أداء العمل .
- المثابرة وعدم الاستسلام بسهولة .
- التمسك بالرأي إلى أبعد حد ممكن .
- التماسك إزاء ما يواجهه من مشكلات .
- كراهية الأعمال التي تحكمها قواعد وتنظيمات صارمة .
- الاهتمام بما يحتمل الشك ويبعث على التنبؤ .
- القدرة العالية على تحمل المسئوليات .
- الأخذ بزمام المبادرة دائما .
- القدرة على فهم دوافع الآخرين .
- القدرة على تنظيم العمل .
- سعة الأفق .
- كثرة التساؤل عما يدور حوله .
- تعدد الميول والاهتمامات .
- عدم التعصب .
- التوازن الانفعالي .
- عدم التكيف بسهولة مع الجماعة .
- القدرة على التحليل والاستدلال .
- التوقف أحيانا عن حل المشكلات لالتقاط الأنفاس .
- تقديم أفكار قد تبدو غير مألوفة للآخرين .
- إنجاز الأعمال بطرق إبتكارية .
- الميل نحو العمل بمفرده .
- تعرض أفكاره للتجاهل من الزملاء في بعض الأحيان
- الرغبة في التفوق الأكاديمي .
- التساؤل المستمر عن تطبيقات النظريات والمبادئ .
- معاونة الآخرين بتزويدهم بأفكار جديدة تساعدهم على حل المشكلات .
- تفضيل التنافس عن التعاون .
- إدراك الأشياء بطريقة تختلف عن إدراك الآخرين لها
- الربط بين الخبرات السابقة واللاحقة .
- التمعن في الأفكار الجديدة .
- التساؤل في مواجهة أوامر رؤسائه .
- مقاومة تدخل الآخرين في شئونه .
- امتلاك درجة عالية من الذكاء .
- الاتصاف بروح المرح بصفة عامة .
4- المناخ الإبداعي .
يقصد بالمناخ الإبداعي مجموعة المتغيرات أو العوامل التي تحيط بالشخص المبدع وبعملية الإبداع بشكل عام من متغيرات اجتماعية ، متغيرات اقتصادية ، متغيرات ثقافية ، ومتغيرات سياسية ….
ولاشك أن تلك المتغيرات التي تحيط بالفرد من أمور اجتماعية – كالأسرة وجماعة العمل…- ، ونفسية ، واقتصادية وثقافية ، وتربوية ، وبيئة العمل الذي ينتمي إليه يمكن أن تسهل أو تحبط التفكير والأفعال الإبداعية .
مراحل عملية الإبداع :
توجد أربعة مراحل أساسية لعملية الإبداع وهى الإعداد والتحضير ، الترقب/ البزوغ ، البصيرة ، والإثبات أو التحقيق .
1– مرحلة الإعداد والتحضير :
وتعتبر هذه المرحلة أولية وضرورية ، فكل فعل إبداعي يستلزم تحضيراً واعياً وقوياً لفترة طويلة من الزمن . أما من يعتقدون أن الإبداع يحدث لبعض الأفراد الموهوبين دون جهد منهم في الإعداد والتحضير فإن ذلك يعتبر اعتقاد واهم . وتتم مرحلة الإعداد من قبل المبدع على النحو التالي :
أ- استقبال المعلومات :
فالمبدع دائم الإطلاع واستقبال للمعلومات الجديدة حتى يعد نفسه إعداداً جيداً على المستوى العام وعلى المستوى الخاص .
ب- العمل( الأداء) :
يأتي العمل في مرحلة تالية لمرحلة استقبال المبدع لكافة المعلومات المرتبطة بالمشكلة البحثية محل الدراسة ، وتشير الدراسات التي أجريت في هذا الشأن إلى أن النتائج التي يحققها المبدع ترجع في جانب كبير منها إلى ما يقوم به من عمل متواصل . فكثير من الكتاب المبدعين يكتبون ألف كلمة في اليوم وذلك بغض النظر عما إذا كانوا يعملون في تأليف كتاب أم لا.
2- مرحلة الترقب / البزوغ .
تعتبر فترة الترقب بمثابة فترة راحة أو استرخاء بالنسبة للمبدع من عناء المجهود الذهني والذي بذل خلال فترة الإعداد والتحضير ، وفى تلك الفترة لا يمكننا تحديد ماهية الأنشطة التي يقوم بها المبدع قطعيا أو بالتأكيد ، ولكن ما يمكن تصوره أن المبدع في تلك الفترة إما أنه في حالة تفكير دائم في حل المشكلة التي قام بالإعداد والتحضير لها ، أو أنه قد يوجه اهتماماته إلى اتجاه مخالف تماما وغير متصل بالمشكلة الحالية
أما حالة البزوغ والتي يقصد بها مرحلة ظهور الحل ، فقد تستغرق تلك المرحلة لحظات أو دقائق أو أياما أو شهورا ، وحتى سنوات ، كما أن الحل قد يظهر فجأة في الوقت الذي تكون فيه المشكلة أصبحت منسية .
3- مرحلة البصيرة أو الاستبصار :
وفي هذه المرحلة يصل الإبداع إلى ذروته ، حيث تظهر الفكرة التي يبحث عنها المبدع واضحة جلية ، ويصبح واضحا كل ما كان غامضا ومبهما لديه ، ويمكن تشبيه عملية الاستبصار بعملية البحث الضائع عن اسم نسيناه وبعد فترة من ترك هذا الأمر وإهماله إذا بهذا الاسم يحضر فجأة .
4- مرحلة الإثبات أو التحقق :
وتعتبر هذه المرحلة الأخيرة في العملية الإبداعية ،حيث يتم إخضاع الفكرة التي أصبحت واضحة حلية في مرحلة الاستبصار – للتحقق لمعرفة ما إذا كانت صحيحة أم خاطئة من حيث قابليتها للتطبيق الفعال في الواقع العملي .
الدعامات الأساسية لحفز العاملين على الإبداع في المنظمات
إن على الإدارة في المنظمات يقع عبئ حث وتحفيز كافة العاملين على تحقيق التفوق والإبداع في كافة مجالات النشاط بها ، فأي تفوق أو ابتكار جديد لن يتأتى إلا من خلالهم .
وتتمثل أهم الدعامات أو الركائز التي يجب على الإدارة في المنظمات مراعاتها لحفز العاملين لتحقيق الإبداع المنشود ما يلي :
- وضوح الأهداف التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها .
بادئ ذي بدء فإن المنظمة التي يمكن تصنيفها على أنها منظمة مبدعة يجب أن يكون لديها مجموعة من الأهداف المحددة والمكتوبة يسعى جميع العاملون في المنظمة إلى تحقيقها هذا فضلا عن أن هذه الأهداف يجب أن تكون معروفة ومفهومة من قبل جميع أفراد المنظمة ، حيث أن ذلك يحفز على تحقيق المزيد من الإنتاج والإبداع .
- التركيز بصفة أساسية على الأداء .
إن المنظمات التي تهتم بالتركيز على كل ما من شأنه زيادة إنتاجيتها وتحقيق معدلات أداء عالية تعتبر أكثر تحفيزاً للعاملين بها على الإبداع مقارنة بتلك التي لا تهتم بالإنتاجية أو تحقيق معدلات أداء عالية فإذا شعر العاملين في منظمة ما بأن المدير بها يبدون اللامبالاة بحجم الإنتاج المحقق أو بالمعدلات المتدنية من الأداء فإن ذلك يكون له تأثير سلبي على اتجاهات هؤلاء العاملين نحو الإبداء والعكس صحيح .
- إيجاد روح المخاطرة والإبداع لدى العاملين .
إن المخاطر هو الشخص الذي يقبل الدخول في مشاريع أو يضع نفسه في مواقف تتميز بأنها ذات عائد عال وكبير بالرغم من أن احتمالات نجاحها ضعيفة ، في حين لا يقبل الدخول في المشاريع أو المجالات التي تتميز بأن عائدها قليل مهما كانت احتمالات نجاحها مضمونة . والمدير الفعال هو الذي يوجد هذه الروح لدى العاملين ويحفزهم لكي تكون المخاطرة جزء من سلوكهم ، لأن الشخص المخاطر في الغالب يكون شخصاً مبدعاً فهو يسعى للابتكار والتطوير والتجديد مهما كانت السلبيات المصاحبة لذلك حيث ستتلاشى تلك السلبيات تدرجيا بمرور الزمن واستمرار عملية الإبداع .
- الاهتمام الصادق بالعنصر البشرى .
كثيراً ما نسمع عن منظمات ترفع شعارات أن الاهتمام بالعنصر البشرى هو محور أساسي من المحاور التي تهتم بها الإدارة دون أن يكون هناك أي صدى فعلى لمثل هذه الشعارات .
إن العوامل الإنسانية تعتبر من أهم العوامل المحددة لحفز الأفراد ودفعهم لتحقيق الإبداع المنشود .
- تبسيط الإجراءات اللازمة لإنجاز الأعمال .
تعتبر الإجراءات اللازمة لإنجاز الأعمال بمثابة الخطوات أو المراحل التي يجب أن يقوم بها العامل لأداء عمل معين ، وكلما كانت هذه الخطوات تتسم بالبساطة والسهولة وعدم التعقيد أو التكرار الممل كلما أدي ذلك إلى إنجازها بصورة أفضل وفي فترة زمنية أقل الأمر الذي ينعكس في النهاية إيجابيا على تحقيق الإبداع المنشود من جانب العاملين .
- توفير مناخ تنظيمي فعال .
يشتمل المناخ التنظيمي في أي منظمة على مجموعة من المتغيرات مثل : العضوية التنظيمية ، الهيكل التنظيمي ، تفاعل الأفراد ، قواعد العمل ، التعاون بين الأفراد ، الأنماط القيادية ، والنواحي المادية …
ويؤدى توافر المتغيرات أو العناصر السابقة وغيرها بالمنظمة – من العناصر ذات العلاقة بالمناخ التنظيمي – بدرجة عالية من الفعالية إلى حفز العاملين بها وحثهم على الإبداع والإتيان بكل ما هو خلاق .
الإبداع الإداري, إبداع المديرين, الإبداع لدى المديرين.
يمكن القول بأن المدير يكون مبدعاً إذا كان سلوكه القولي أو الفعلي أو المكتوب يخالف سلوك تلك الفئة من المديرين الذين يكرهون التغيير ، ويتجنبون المخاطرة ، ولا يحبون التجريب .
فالمدير المبدع إذا هو شخص يحب التطوير والتغيير ، ويميل إلى إتخاذ المخاطرة المحسوبة ، ودائم التفكير في ابتكار طرق جديدة للعمل .
وفيما يلي عددا من الخصائص التي تتوافر في المدير المبدع :
1– البصيرة الخلاقة :
ويقصد بذلك قدرة المدير المبدع على وضع تصور لعدد كبير من البدائل للتعامل مع المشكلات المتباينة التي يواجهها يوميا في مجال عمله ، فضلا عن قدرته على تحليل المعلومات التي يتم تجميعها ، واستنتاج الحلول وتجربتها .
2- الثقة بالنفس وبالآخرين :
إن المدير المبدع هو شخص يثق بنفسه بدرجة كبيرة ، كما أنه يثق بالآخرين وبقدرتهم على إنجاز الأعمال الموكلة إليهم بفعالية .
3– القدرة على مواجهة مقاومة العاملين للتغيير .
إن المدير المبدع هو الذي يستطيع أن يواجه تلك المقاومة التي تحدث من جانب العاملين ويحولها إلى قوى دافعة لتحقيق الفعالية المنشودة للتغيير .
4- القدرة على التكيف والتجريب والتجديد .
ويقصد بذلك أن المدير المبدع لا يقف جامداً حيال التغييرات التى تحدث في البيئة المحيطة بمنظمته – سواء كانت تلك التغييرات تحدث في البيئة الخاصة أو البيئة العامة للمنظمة – وإنما نجد أنه سرعان ما يتخذ من القرارات والإجراءات التنفيذية ما يمكنه من التكيف مع تلك التغييرات بالإستعانة بما لديه من قدرات إبداعية ، هذا فضلا عن أنه في كثير من الأحيان نجد أن المديرين المبدعين يكونون سباقين بإحداث التجديد .
5– الجرأة في إبداء الآراء والمقترحات .
إن المدير المبدع والذي يتمتع بقدرات إبداعية عالية في الغالب ما تكون لديه الجرأة في إبداء الآراء والمقترحات ، حيث أثبتت التجارب أن لديه آراء ومقترحات صائبة يثق بها الآخرين .
6– التمتع بقدر عالي من الاستقلالية الفردية .
إن المدير المبدع نظرا لأنه شخص يثق بنفسه بدرجة كبيرة فهو يتمتع بقدر عالي من الإستقلالية الفردية ، ونادراً ما يكون لديه درجة من الإعتمادية على الآخرين .
معوقات السلوك الإبداعي :
توجد مجموعة من العوامل التي يمكن أن تعوق الأفراد الموهوبين من ممارسة عملية الإبداع أو عن ممارسة السلوك الإبداعي أهمها :
- الخوف والقلق :
أوضحت الدراسات في هذا المجال أن هناك علاقة عكسية بين القلق والإبداع ، فعندما يكون الفرد في حالة يعانى فيها من درجة عالية من القلق ، فإن احتمالات قيامه بسلوك إبداعي يكون احتمالاً ضعيفاً جداً ، وعلى العكس صحيح .
- الدفاع أو الحماية :
يترتب على انشغال الفرد بالدفاع عن نفسه وحمايتها من اعتداءات الغير ، صعوبة القيام بسلوك إبداعي . فالفرد الذي ينشغل بالدفاع عن نفسه يكون من الصعب عليه أن يفكر بحرية ، وأن ينتقل من التفكير الثانوي الواعي وبين التفكير الأولى الغير واعي . ومن ثم فإن ذلك يمنعه في كثير من الأحيان من إجراء أي تغيير في نمط تفكيره .
- المحرمات الثقافية :
قد تؤدى بعض العوامل الثقافية دوراً كبيراً في منع عملية الإبداع ، ومن الأمثلة على ذلك : ما يسود بعض الثقافات من إعاقة حرية التعبير عن الرأي أو تحريمها .
مفهوم الابتكار :
يمكن عرض ثلاث وجهات نظر حول مفهوم الإبتكار هي :
1– الابتكار كأسلوب من أساليب الحياة :
طبقاً لوجهة النظر هذه فإن الابتكار هو تلك العملية التي يمر بها الفرد عندما يواجه مواقف ينفعل بها ، ويعيشها بعمق ثم يستجيب لها بما يتفق وذاته ، وبما يؤدى إلى تحسين هذه الذات . فالابتكار هو ( العملية التي يمر بها الفرد في أثناء حياته الخبراتية ، والتي تؤدى إلى تحسين وتطوير ذاته ، كما أنها تعبر عن فرديته وتفرده )
ويتم التفرقة هنا بين نوعين من الابتكار :
- ابتكار الموهبة : وهى تعتمد على قدرات خاصة تظهر ثمراتها على شكل إنتاج أعمال عظيمة .
- ابتكار تحقيق الذات : والذي يعبر عن القدرة على التعبير عن الأفكار دون خوف من سخرية الآخرين وبصورة مستمرة . وهذا النوع يعتبر ميزة للإنسان المتكامل .
2– الابتكار كناتج جديد :
طبقا لوجهة النظر هذه فإن الإبتكار هو عملية ينشأ عنها ناتج جديد ، نتيجة لما يحدث من تفاعل بين الفرد بأسلوبه المتميز في التفاعل وبين ما يواجهه في البيئة المحيطة به .
ويثار سؤال هنا عن معنى ( الجدة) هل يعتبر الناتج أصيلا إذا كان جديدا بالنسبة للفرد الذي أنتجه فقط ؟ أو أنه لا بد وأن يكون جديدا بصفة مطلقة ؟.
3– الابتكار كعملية عقلية :
وتركز وجهة النظر هذه في تعريفها للإبتكار على العملية التي ينتج عنها ناتجا ابتكاريا .
فالابتكار هو العملية التي تتضمن الإحساس بالمشكلات في مجال ما ، ثم تحديد بعض الأفكار ووضع الفروض التي تعالج هذه المشكلات ، وإختبار مدى صحة أو خطأ هذه الفروض ، وتوصيل النتائج إلى الآخرين .
انتهت بحمد الله المقالة الرابعة لمسار كيم التعليمى للتفكير الإبداعي
بقلم الأستاذ الدكتور / صبرى شحاته أستاذ إدارة الأعمال بكلية التجارة جامعة القاهرة
– تابعنا على صفحة موسوعة كيم لتنمية المهارات وبناء القدرات
أو تواصل معنا ( مركز الخبرات الإدارية والمحاسبية / كيم ) على رقم جوال أو واتس أب : 00201005289720
====================
هذه المادة محمية بحقوق الملكية لمركز كيم للتدريب والإستشارات ولايحوز الاقتباس منها الا بعد اذن كتابي من المالك CAME CENTER
اعداد / حمدي حسن – نائب مدير التدريب بمركز كيم