مسار كيم التطويري تدريب المدربين TOT
المقال الثامن
-
٥. على المدرب أن يتقن التواصل العاطفي مع المشاركين: يجب أن تكون حريصاً على التواصل العاطفي مع جميع المشاركين في التدريب بشكل عام وبكافة المواقف ومع الشخص المتحدث بشكل خاص، وذلك من خلال:
- المراقبة الجيدة للشص المتحدث.
- متابعة حديثه بالنظرات والإيماءات التي تقنعه بأنك تستمع له وتشجعه على المزيد من الحديث.
- الاستخدام المتنوع لنبرات صوتك بما يتلاءم مع الحالة أو الوضع الذي تستخدم فيه صوتك ( تشرح موضوع، ترد على تساؤل، تعالج مشكلة، تحفز شخص على المشاركة في نشاط..إلخ).
- إياك أن تبقى تتحدث بنفس وتيرة الصوت لما يشعر المستمع إليك بالملل.
- إياك من استخدام طبقات الصوت العالية والنبرات الحادة أثناء التدريب.
- يجب أن تكون قادراً على فهم واستيعاب سلوك وتصرفات ومواقف وأحاسيس كافة المشاركين.
- يحبذ أن يكون باستطاعتك أن تفهم وتحس ليس فقط بما يقوله الشخص المتحدث، بل بما لم يستطيع قوله.
٦. على المدرب أن يحرص على توضيح وإيجاز كافة المواضيع والنشاطات والمهام التي تم التطرق إليها داخل التدريب: حيث تحتاج دائماً إلى إيجاز لمجمل المفاهيم و القضايا، وكذلك إلى الربط بين كافة هذه المفاهيم والقضايا التي طرحت وتم نقاشها أثناء الجلسات التدريبية، كي يخرج المتدربون بصورة شمولية عن موضوع أو مواضيع التدريب.فعليك أن تكون حريصاً على اتباع الخطوات التالية:
- من أجل أن تتأكد من أن كافة المعلومات التي طرحت أثناء نقاش قضية البحث قد وصلت إلى كل مشارك في المجموعة وبطريقة صحيحة، عليك أن:
- يجب ان تقوم عند انتهائك من الشرح والتوضيح بتلخيص مكثف لكافة المفاهيم الرئيسية لكافة المواضيع وأن تحرص على الربط بين كافة هذه المفاهيم.
- تطلب من المشاركين وبشكل منتظم تلخيص ما تعلموه عن موضوع أو عن مواضيع التدريب عند انتهاء طرح القضية أو الموضوع عندما تصل الى خطوة ” التلخيص ” لقضية النقاش أو للجلسة التدريبية.
- وكي تضع إطار عام لعملية المراجعة، يكنك أن تسأل بعض الأسئلة، وعلى المشاركين أثناء التلخيص الإجابة على تلك الأسئلة، مثل:
” ما هي أهم النقاط التي تم بحثها خلال نقاش موضوع…؟ “
“لماذا تم تغيير النظام الانتخابي في…؟ “
- يمكنك أن لا تقوم أنت بعملية الإيجاز بل تستطيع أن تطلب من احد المشاركين ( احرص على تنويع وتغيير الأشخاص) أو أن تتطلب من( مجموعة صغيرة تختارها أنت أو بالتطوع من شخصين أو ثلاثة) القيام بعملية بالإيجاز بدلاً عنك فهذا ممكن وصحيح، وهنا تستطيع أن تعرف وتقيم درجة فهم ومدى استفادة المشاركين في المواضيع التي تم شرحها.
- إذا كنت أنت أو المشاركين يقومون بعملية التلخيص عليك خلال التلخيص أن تدون على اللوح الورقي أو الأبيض النقاط والمفاهيم الرئيسية لموضوع أو موضوعات التدريب بغرض تأكيد المعلومات ومساعدة المشاركين بواسطة ” وسيلة مرئية ” للحصول على الصورة الشمولية لملخص موضوع البحث.
٧. على المدرب أن يتقن بإبداع فنون إدارة المجموعات التدريبية: لأن تشكيل المجموعات التدريبية الصغيرة أثناء التدريب هي أحدى المعايير الهامة لتطبيق مفهوم” التعلم الجماعي”، الذي يعتمد على العمل المشترك والجماعي بين المشاركين والمدرب من جهة وبين المشاركين أنفسهم من جهة أخرى، حيث يعمل المدرب والمشاركون معاً للوصول للمخرجات ولتحقيق الأهداف. وعلى المدرب أن يحرص على تنفيذ أسلوب التعليم الجماعي التعاوني في التدريب من خلال تشكيل المجموعات التدريبية الصغيرة من المشاركين عند تنفيذ النشاطات وتطبيق المهارات وحتى أحياناً خلال الشرح والتوضيح، حيث أن تشكيل المجموعات التدريبية يعزز:
- العمل/ التعليم الجماعي التعاوني بين المشاركين.
- المهارات الاجتماعية.
- المسؤولية الفردية.
- تبادل الأدوار بين المدرب والمشاركين من جهة وبين المشاركين أنفسهم من جهة أخرى.
– تكنيك تشكيل المجموعات التدريبية وحجم المجموعات:
أ. أسس تشكيل المجموعات وحجم المجموعة، يجب أن تعرف أن:
- العدد النموذجي للمشاركين في الدورة التدريبية الواحدة أو المجموعة التدريبية يتراوح ما بين 20- 25 مشارك لكنك لا تستطيع دائماً التحكم بعدد المشاركين فقد يزيد أو ينقص عن المدى النموذجي لعدد المشاركين.
- ينبغي تنوع حجم المجموعة التدريبية وفق طبيعة المهمة أو النشاط والهدف منهما.
- بعض المهام/ النشاطات تتطلب تشكيل المجموعات الصغيرة.
- بينما بعض المهام/ النشاطات الأخرى تتطلب تشكيل المجموعات الكبيرة.
- كلما قل أعضاء المجموعة التدريبية كلما كان ذلك عاملاً ايجابياً في زيادة فرص حل المشاكل بسرعة اكبر وتفعيل أكثر لدور الفرد داخل المجموعة وزيادة درجة مشاركة جميع أعضاء المجموعة.
- يكون عمل المجموعة الكبيرة مفيداً عندما يكون الوقت ضيقاً.
- تحتاج عند تشكيل المجموعات إلى تنفيذ اعتبارين هامين في تركيبة المجموعة الواحدة وهما:
* عدد المشاركين في المجموعة/ حجم المجموعة.
* التنوع داخل المجموعة ( الجنس، الخبرات، نوع الشخصية، الخلفية المهنية، مكان السكن، درجة الاهتمام في موضوع التدريب..وهكذا).
- يمكن اختيار أعضاء المجموعات بشكل عشوائي أو انتخابي.
- يمكن تغيير عضوية المجموعات بشكل دائم عند بداية النشاط الجديد للمجموعة.
- ويمكن الاستمرار في ثبات عضوية المجموعات في كافة النشاطات الخاصة بالمجموعات,
- يجب وبشكل مستمر تنفيذ تداول أدوار المشاركين داخل كل مجموعة.
- يجب تشجيع جميع المشاركين على الانخراط والعمل داخل المجموعات التدريبية ( الخجولين، النساء..).
ب. أنواع المجموعات التدريبية:
يجب أن تعرف أن أشكال المجموعات التدريبية ثلاث وهي:
* المجموعات التدريبية الكبيرة:
هي المجموعة التي يزيد عدد أعضائها عن” خمسة ” مشاركون، ويتم تشكيلها عند ضيق الوقت المتاح للتدريب.
* المجموعات التدريبية الصغيرة:
العدد النموذجي لعدد أعضاء المجموعة التدريبية الصغيرة يتراوح ما بين 3- 5 مشاركين، وايجابية تشكيل هذا النوع من المجموعات هو:
- تميز ووضوح النشاطات المشتركة لأعضاء المجموعة.
- وضوح أدوار الأفراد داخلها.
- تفعيل الشراكة والتعاون بين أعضائها.
- أداة ناجعة لبحث قضايا وتحديات ونشاطات التدريب مثل:
- اكتشاف أعراض مشكلة البحث.
- مسح جميع الحقائق المتعلقة بمشكلة البحث.
- تحديد مشكلة البحث.
- تحديد مجالات حل المشكلة.
- تحليل أسباب المشكلة.
- إيجاد الحلول.
* المجموعات التدريبية الثنائية:
تتكون من شخصين يتم اختيارهم بشكل عشوائي أو متعمد، وايجابية تشكيل هذا النوع من المجموعات هو:
- تعمل على بناء الثقة بين الشريكين.
- تسمح لمزيد من الانفتاح والمشاركة بين الشريكين.
- وضوح دور الأفراد داخلها ( أكثر من عمل المجموعة الصغيرة ).
- طريقة سريعة لنقاش وحل المشاكل(بطريقة سريعة يتم تقسيم المشاركين إلى أزواج لنقاش وحل المشاكل).
ج. طرق اختيار الشركاء داخل المجموعة التدريبية:
يجب اختيار الشركاء داخل المجموعات التدريبية وفق الاستراتيجيات التالية:
- يجب أن تراعي عند تشكيل أية مجموعة تدريبية احتوائها على تشكيلة متنوعة ومتكاملة من أنواع الشخصيات وتعدد المهارات وتفاوت درجات الاهتمام بين أعضاء المجموعة، وتنوع الجنسين…
- أفضل الطرق لاختيار المشاركين في المجموعة التدريبية هي طريقة الاختيار العشوائي، عبر التكنيكات التالية:
- أشخاص يجلسون إلى جانب أو أمام أو وراء بعضهم.
- أشخاص من الجنس الآخر.
- أشخاص لا يعرفون بعضهم سابقاً.
- أشخاص يتقاربون في الطول.
- أشخاص أصحاب تواريخ ميلاد متقاربة.
- أشخاص يرتدون نفس اللون.
- أشخاص يحملون عملات معدنية من فئة معينة.
- أشخاص تسريحة شعرهم متشابهة/ طول شعرهم.
- أشخاص يرتدون جرباناً من نفس النوع أو اللون، أو ملابسه مشابهة.
- وهكذا………
د. طرق تغيير الشركاء داخل المجموعة التدريبية/ حراك في المجموعات :
- يجب أن تتسم المجموعات التدريبية بالحيوية والفاعلية والتعاون والانسجام والتكامل في الأدوار، لذلك إذا لم تستطيع أية مجموعة أن تتسم بشكل عام بهذه المواصفات، تستطيع أن تجري تغييرات على عضوية تلك المجموعة من أعضاء المجموعات الأخرى كي ترفد المجموعة بالديناميكية والحيوية.
- تستطيع إجراء التعديلات على عضوية المجموعات بين الحين والآخر أو بعد كل نشاط أو مجموعة أنشطة حتى لو كان نتائج عمل المجموعات ناجحة وبدرجة عالية، عند دخول عناصر جديدة داخل المجموعات ذلك يعمل على إعادة دورة التعارف والتفاعل عن قرب وكذلك تحقق تبادل الأدوار داخل المجموعة وبين المجموعات.
- حسب ما تطلبه طبيعة المهمة أو النشاط أو الزمن المتاح للنشاط.
- لتحقيق التنوع في المهارات والقيم والجنس والشخصيات.
- لتحقيق تبادل أدوار الأفراد داخل المجموعة الواحدة وتبادل الأدوار بين المجموعات .
كيف تعمل على إجراء الحراك/ التغيير في عضوية المجموعات ؟
- تستطيع بعد انتهاء نشاط معين أن تتطلب من الأشخاص الذين أدو دوراً معيناً في هذا النشاط أن ينتقل كل منهم إلى الطاولة التي على يساره مثلاً… بما يعني تغيير شخصاً جديداً لكل مجموعة.
- تستطيع أن تطلب من أي شخص بالمجموعة بعد انتهاء النشاط إلى الانتقال لطاولة أخرى/ مجموعة أخرى ومن تلك الطاولة تطلب من شخص مغادرتها والانتقال لطاولة أخرى/ مجموعة اخرى.. وهكذا.
د. أشكال المجموعات التدريبية:
- تقنية القطـع المـتنـاثـرة:
تستطيع في اليوم الأول للتدريب وفي بداية الجلسة الأولى تقسيم جميع المشاركين إلى مجموعات صغيرة تسمى المجموعات اليومية يجلسون حول طاولة واحدة، يكتبون ويستمعون ويناقشون داخل المجموعات اليومية وتتغير المجموعات اليومية عندما تطلب منهم تغيير أماكنهم/ الحراك لتغيير نوع المجموعة.
مثال: تقسم كافة المشاركين إلى عدد من المجموعات اليومية، كل مجموعة مكونة من أربع مشاركين :
مجموعة ﺃ : تتكون من ( أ ، ب، ج، د ).
مجموعة ﺏ : تتكون من ( أ ، ب، ج، د).
مجموعة ﺝ : تتكون من ( أ ، ب، ج، د).
تحتاج أحياناً عند الانتهاء من شرح موضوع وعند الانتقال إلى موضوع آخر إلى إحداث التغيير في تركيبة المجموعات اليومية، حيث تطلب من المشاركين تشكيل مجموعات جديدة بالطريقة التالية:
تطلب من جميع ” أ ” في المجموعات اليومية تشكيل مجموعة خاصة بهم. وكذلك من ” ب ” في المجموعات اليومية ليشكلوا مجموعة خاصة بهم. وكذلك من ” ج ” في المجموعات اليومية ليشكلوا مجموعة خاصة بهم. وكذلك من ” د ” في المجموعات اليومية ليشكلوا مجموعة خاصة بهم.
تصبح المجموعات الجديدة تشكيلتها كالتالي:
مجموعة ﺃ : تتكون من ( أ ، أ ، أ ).
مجموعة ﺏ: تتكون من (ب، ب، ب).
مجموعة ﺝ: تتكون من ( ج، ج، ج ).
مجموعة د: تتكون من ( د ، د ، د ).
- تسمى المجموعات أو التشكيلات الجديدة ” مجموعات الخبرة ” .
- تطرح مشكلة البحث أو الموضوع الجديد للنقاش داخل مجموعات الخبرة، إما بتدوين الموضوع / موضوعات البحث على اللوح أو بتسليم كل مجموعة ورقة مدون عليها موضوع البحث الخاص بها.
- يتم نقاش مشكلة البحث الجديدة داخل مجموعات الخبرة ( بتنفيذ لعبة جولة روبن مثلاً )، لكن بعد انتهاء النقاش يعود كل شخص بملاحظاته وخبراته الجديدة إلى مجموعته اليومية.
- ينقل المشاركين خبراتهم معلوماتهم الجيد التي اكسبوها من مجموعة الخبرة إلى داخل مجموعاتهم اليومية.
- يتم نقاش المعلومات الجديدة داخل المجموعات اليومية ويمكن إضافة الجديد عليها من باقي أعضاء المجموعة.
- ثم تصيغ المجموعة اليومية التقرير الخاص بها.
- وأخيراً يناقش مقرر كل مجموعة يومية تقرير مجوعته أمام كافة المشاركين.
- وهكذا يكون مع بقية المجموعات.
كيف يتم تنفيذ جولة روبن:
الخطوة الأولى: يتم تشكيل مجموعات الخبرة.
الخطوة الثانية: تعطي مجموعات الخبرة مهمة البحث في موضوع واحد أو أكثر.
الخطوة الثالثة: توزع على كل مجموعة قصاصات من الورق.
الخطوة الرابعة: تعطي إشارة لتبدأ جميع المجموعات بإعطاء أفكارها في موضوع البحث:
- عند إعطاءك الإشارة يبدأ كل شخص بكتابة أفكاره على قطعة الورق.
- تمنعهم حينها من الحديث فيما بينهم.
- بعد دقيقة أو اثنتين أعط إشارة لتغيير الأوراق بين المشاركين داخل نفس المجموعة.
- المطلوب بأن يمرر كل شخص ورقته للشخص الذي على يمينه، حيث يقرأ الورقة الجديدة ثم يكمل في كتابة أفكاره الإضافية على نفس الورقة لكن دون تكرار للأفكار بل إضافة الجديد.
الخطوة الخامسة: أطلب من المجموعات تكرار العملية حتى يتم إرجاع الأوراق لمصدرها الأصلي أو تجف الأفكار لديهم.
الخطوة السادسة: تقوم كل شخص داخل المجموعة بتلخيص كافة أفكار المجموعة على ورقة.
الخطوة الثامنة: يعود كل شخص في المجموعة على مجموعته اليومية.
الخطوة التاسعة: تبدأ المجموعات اليومية مناقشة أفكار وأوراق العائدين من مجموعات الخبرة.
ثم تصيغ المجموعة اليومية التقرير الخاص بها، وأخيراً يناقش مقرر كل مجموعة يومية تقرير مجوعته أمام كافة المشاركين. وهكذا يكون مع بقية المجموعات.
مميزات تشكيل المجموعات اليومية ومجموعات الخبرة ولماذا نشكلها؟:
- يتم إشراك كافة أعضاء المجموعات بنقاشات جديدة مع مجموعات مختلفة.
- يتم مناقشة عدد من المواضيع بحسب عدد المجموعات، مثلاً: أربع مجموعات تناقش أربعة مواضيع.
- يتم مناقشة موضوعات مختلفة وبنفس الوقت الزمني.
- تقنية الدائرة المحورية:
- يتم تشكيل مجموعات الدائرة المحورية بهدف تطوير مهارات النقاش والمناظرات لدى المشاركين داخل المجموعة التدريبية.
- تطلب من كافة المشاركين أن يقوموا بتشكيل مجموعتين كل منها بشكل دائري ومركزهما واحد.
مثال:
- الدائرة الأولى ” الدائرة الداخلية “، وتتكون من 8 مشاركين مثلاً.
- الدائرة الثانية ” الدائرة الخارجية “، يجب أن تتكون من نفس عدد أعضاء الدائرة الأولى.
- الدائرة الداخلية تتبنى نقاش موضوع معين ” ايجابيات تبني نظام التعددية الأغلبية مثلاً “
- الدائرة الخارجية تتبنى نقاش موضوع آخر ” سلبيات تبني نظام التعددية الأغلبية مثلاً “
- يجري نقاش داخل” الدائرة الداخلية “حول الايجابيات.
- يجري نقاش داخل ” الدائرة الخارجية” حول السلبيات.
- بعد انتهاء نقاش المجموعتين يقوم كل مشارك بالدائرة الداخلية بمناقشة “الايجابيات “مع رديفه من الدائرة الخارجية الذي يرد علية بالسلبيات.. وهكذا.
- اطلب بعد 5-8 دقائق من النقاش، أن تتحرك كل مجموعة بإزاحة مقدارها ثلاث مقاعد مثلاً على أن تتحرك الدائرة الداخلية بعكس عقارب الساعة والدائرة الخارجية باتجاه عقارب الساعة.
- يصبح كل شخص في كلا الدائرتين أمامه شخص جديد، وتعاد المناظرة من جديد… وهكذا.
- تستطيع أن تتطلب عكس الأدوار بين الدائرتين أي تبادل المواقف.
- تقنية الشراكة الثنائية:
يتم تشكيل مجموعات الدائرة المحورية بهدف تطوير مهارات التفكير والتفاوض والإجماع لدى المشاركين داخل المجموعة التدريبية.
مثال:
- تطلب من كافة المشاركين أن يقوموا بتشكيل” مجموعات ثنائية “.
- يجب أن تراعي عند تشكيل المجموعات الثنائية تنوع الجنس والاهتمامات.. مثلاً.اطرح ” مشكلة البحث / موضوع البحث” على المجموعات الثنائية، إما شفاهة أو مكتوباً على ورقة أو على اللوح.
- تستطيع أن تطرح على كل مجموعة موضوعاً واحداً أو أكثر.
- كل مجموعة ثنائية تأخذ سؤالها.
- يجب أن تفكر كل مجموعة بعمق دون أي حديث بين أعضائها لمدة عشرة دقائق مثلاً.
- يجب أن ينتج كل مشارك وبمفرده مجموعة من الإجابات أو وجهات النظر.
- يبدأ عضوي كل مجموعة بنقاش أفكاره مع شريكه لمدة ” خمس دقائق ” مثلاً.
- اطلب بعد انتهاء الخمس دقائق من كل ” مجموعة ثنائية” محاولة الاتفاق على الإجابة.
- اطلب من بعض أو حتى من كافة ” المجموعات بشريكيها ” بأن يطرحوا وجهات نظرهم وإجاباتهم لباقي المجموعات.
– دور المدرب أثناء عمل المجموعات الصغيرة:
يجب أن تتحقق وبشكل مستمر من أداء المشاركين للمهام والنشاطات المنوطة بهم أثناء تأديتهم للنشاطات العملية داخل المجموعات التدريبية، فعليك أن:
- تقيم وتفحص أداء ووضع المجموعات التدريبية لتتأكد من مدى فهم الأدوار المنوطة بكل مجموعة ومن مدى استيعاب وإتقان مهام الأفراد داخل المجموعات.
- إن سمح لك الوقت، قم بالانضمام إلى إحدى المجموعات أو أكثر أثناء تأدية نشاطاتهم ” فهذه الطريقة ترسل مذكرة للمشاركين بأنك شريكهم في عملية التعلم”.
- عندما ينخفض صوت الحوار داخل تلك المجموعات التدريبية، قم بدعوة أعضاء المجموعة لاجتماع عاجل بهدف تنشيط ولتفعيل المجموعة.
- ذكر المجموعات بالوقت المحدد لأنها النشاط ذلك أثناء تجوالك بين المجموعات.
- جب أن لا يتعدى أية نشاط الوقت المحدد له.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
انتهت بحمد الله مقالات مسار كيم التعليمى لتدريب المدربين TOT
إعداد / مركز كيم
– تابعنا على صفحة موسوعة كيم لتنمية المهارات وبناء القدرات
أو تواصل معنا ( مركز الخبرات الإدارية والمحاسبية / كيم ) على رقم جوال أو واتس أب : 00201005289720
====================
هذه المادة محمية بحقوق الملكية لمركز كيم للتدريب والإستشارات ولايحوز الاقتباس منها الا بعد اذن كتابي من المالك CAME CENTER
اعداد / حمدي حسن – نائب مدير التدريب بمركز كيم