مسار كيم التطويري – الأدوار المتجددة للقائد الإداري – المقال الأول

مسار كيم التطويري – الأدوار المتجددة للقائد الإداري 

 المقال الأول

 القائد الإداري مفكر استراتيجي

ما هو التفكير الاستراتيجي:

  • إن نقطة البداية في التفكير الاستراتيجي هو التحليل. ويعني النظر إلى الظاهرة أو المشكلة في مجموعها. والنظر إلى الأجزاء المكونة لها، وتجميع هذه الأجزاء لتكوين منطق أو نسق إيجابي مفيد عملياً.
  • ومن ثم فإن الاستراتيجية تعني أن يستغل المفكر العناصر الموجودة حوله ، لصالحه ، وأن يختار الوقت المناسب لمواجهتها ، بالتحرك أو الانسحاب ، بالكر أو بالفر. وهو في هذا لابد أن يتميز بمرونة فكرية تمكنة من الاستجابة الملائمة للظروف المتغيرة .
  • لذلك لابد من:
  • الفهم الواضح لكل عنصر من عناصر الظاهرة، حتى يتمكن العقل من إعادة تركيب الأجزاء في نسق جديد صالح.
  • عدم الاعتماد فقط على التفكير المنطقي المنظم (خطوة خطوة) وحده. ولكن يجب أيضاً إعمال التفكير غير الخطي، غير النمطي الذي يعتمد على الحدس والبداهة.
  • إعادة تجميع الأجزاء بخيال خصب، في نموذج جديد للتعامل الفعال مع التحديات والفرص المتوفرة في البيئة المحيطة.

بناء الاستراتيجيات.

1- الرؤيــة:

        الرؤية عبارة عن وضع جديد، ووصف لهذا الوضع في المستقبل، ويمثل هذا دليلاً للعاملين وحافزاً لتقديم الأفكار الجديدة، فالرؤية إذن هي الصورة الكلية المستقبلة للمؤسسة، الحلم المشترك، بوصلة الغد.

والرؤية الجيدة تستوفى بعبارتين:

أ) الفائدة: ما هي المزايا التي سيحققها الوضع المستقبلي

ب) الجدوى:   ما مد واقعية الرؤية وإمكانية تحقيقها.

2- الرســــالة:

        لكل منظمة أو جهاز حكومي أو خاص، رسالة تؤديها في المجتمع الذي تعيش فيه.

  • الرسالة تعني بساطة المهمة الرئيسية التي تقوم بها، الغرض الأساسي من وجودها، جوانب تميزها عن المؤسسات الأخرى، وبعبارة أخرى فإن الرسالة هي تعبير موجز بليغ عن شخصية المؤسسة.
  • توضع الرسالة في جملة أو فقرة شديدة التركيز تحتوي على عنصرين أساسيين هما العميل والعامل، يمكن أن تضف إليها عناصر أخرى كالمساهمين والمجتمع الكبير.

3- القيــــم:

  • القيمة هي شيء هام لدى الفرد ، يحرص على اكتسابه والحفاظ عليه .. ويكون جزءاً من تفكيره، يرشده ويوجه سلوكه.
  • وتصنف القيم إلى:

    • قيم نظرية علمية: عند الباحثين والأساتذة العلماء.
    • قيم اقتصادية: عند أصحاب الأعمال (المنفعة والمكاسب).
    • قيم جمالية: عند الفنانين والمبدعين.
    • قيم اجتماعية: الود والتعاطف والعلاقات الاجتماعية.
    • قيم سياسية: المنافسة والتفوق والقيادة.
    • قيم دينية: التي ارتضاها الله تعالى لعباده لخير دنياهم وأخرتهم.

4- الأهـــــــداف

  • الهدف عبارة عن نتيجة يراد تحقيقها في زمن معين، وكم محدد، وجودة معينة.
  • والهدف يجب أن يكون محدداً، وقابلاً للقياس، وواقعياً، بحث يمكن تحقيقه، وأن يركز على النتائج والنهايات، وليس الأنشطة والأفعال.

5- الاستراتيجية

  • يقصد بالاستراتيجية المسار الرئيسي الذي تختاره الإدارة لتحقيق أهدافها.
  • فهي إذن عبارة عن كيفية التعامل مع المتغيرات المحيطة للوصول إلى الأهداف المحددة
  • وهي طريقة المؤسسة أو اختيارها للوصول إلى الأفضل – الحال المرغوبة – من بين البدائل أو الاختيارات المتاحة.

وتوجد على مستوى المؤسسات خمسة أنواع من الإستراتيجية :

  • إستراتيجية المبادرة أو الريادة.
  • استراتيجية رد الفعل.
  • الاستراتيجية الدفاعية.
  • الاستراتيجية التحليلية.
  • استراتيجية النمو التدريجي.

    • ولكي تبنى المؤسسة استراتيجيتها على أساس سليم، فإنها تجري تخطيطاً استراتيجياً يعرف بالتحليل الرباعي والذي يتكون من (SWOT)

      • تحليل البيئة الداخلية للمؤسسة:
    • نقاط القوة، المزايا التي تتمتع به.
    • نقاط الضعف، المشكلات أو العقبات التي تعترضها.

ب- تحليل البيئة الخارجية

  • الفرص المتوفرة ، العوامل الايجابية المعززة لنشاط المؤسسة .
  • العقبات، العوامل السلبية المهددة لنشاط المؤسسة.
  • ضع قائمة بالعوامل التي توجد بمؤسستك وبالبيئة المحيطة بها من حيث تعزيزها أو تعطيلها لأعمال المؤسسة ، ثم ناقش مع فريق العمل كيفية الاستفادة من العوامل المساعدة ، وسبل مواجهة العوامل المعوقة والتغلب عليها.

6- الهيكل التنظيمي

  • وهو الإطار الذي يضم الوحدات التي تقوم بالأنشطة اللازمة لتحقيق الأهداف.
  • وهو الشكل الرسمي الذي تحدده المؤسسة لممارسة مختلف الوظائف ، والعلاقات الرأسية والأفقية بينها.
  • وقد يأخذ الهيكل شكلاً هرمياً أو دائرياً أو مصفوفاً وقد يكون طويلاً أو مسطحاً حسب عدد المستويات الإدارية الموجودة فيه ..

7- الأدوار :

  • المؤسسة عبارة عن وحدة فنية اجتماعية تتكون من مجموعة من الأدوار المتفاعلة لتحقيق الأهداف المحددة من خلال الاستراتيجيات المختارة.
  • والدور عبارة عن مجموعة كبيرة من الأنشطة والتصرفات التي يقوم بها فرد معين ليقابل بها توقعات أفراد آخرين.

8- طراز العلاقات :

  • ويقصد به أنماط العلاقات التنظيمية بين القادة والعاملين ، وبين أعضاء الفريق العمل الواحد، والفرق المختلفة .
  • وتتميز في المؤسسات الحديثة بالمشاركة ، والتعاون الاتصالات في اتجاهات متعددة ، والمصارحة ، ومواجهة المشكلات والاستعداد من جانب الأطراف المعنية لحلها وتجميع الأفكار وطرح المقترحات ، وإفساح المجال للابتكار والتطوير.

9- المهـــــارات :

  • وتتكون من مجموعة من المهارات ، الفنية والذهنية والسلوكية والإدارية .
  • والتي يتوقع وجودها بدرجات مختلفة بين العاملين ولدى القادة الإداريين.
  • والتي يؤدي وجودها وتفاعلها إلى إدارة العمل وتحقيق الأهداف بدرجة عالية من الإتقان التفوق.

10- الأنظمة :

  • ويقصد بها نظم العمل التي تمكن القادة والعاملين من القيام بالأدوار المنوطة بهم.
  • وتنقسم هذه النظم إلى نظم فنية تشغيلية تتعلق بطرق إدارة العمل ، إنتاج السلعة أو تقديم الخدمة ، ونظم مالية وحسابية ، وكذلك نظم المعلومات ، كما أن أهم هذه النظم نظم تشغيل الموارد البشرية من تخطيط المسار المهني إلى اختيار العاملين وتدريبهم ونظام الحوافز وتقويم الأداء.

11- الموارد المتاحة :

  • ولكي تتمكن المؤسسة من القيام بمهمتها وتحقيق أهدافها – الكلية والفرعية ، فلابد من توفر الموارد الملائمة ، البشرية والمادية ، والمالية .

القائد الإداري محرك لدوافع العاملين

( 2 ) القائد الإداري محرك لدوافع العاملين

السلوك الإنساني :

        سلوك العاملين في المنظمات المختلفة هو عبارة عن مجموعة من الأنشطة يؤدونها – فرادى أو في جماعات – وقد يكون السلوك ذهنياً أو عضلياً ، تقتضيه طبيعة الأعمال التي يمارسها هؤلاء العاملون.

1- خصائص السلوك :

        ويرجع العلماء السلوك الإنساني إلى نوعين من المحددات

  • التركيب النفسي للشخص : خصائصه الشخصية ، إدراكه ، عاداته ، قيمه ….
  • متطلبات الموقف : وما يوجد به من فرص وضغوط وما يمليه من تصرفات معينة .

ويتميز السلوك الإنساني بثلاث خصائص هي أنه مسبب ، ومدفوع وهادف .

2- نتائج السلوك :

        يمكن أن نميز بين ثلاثة أنواع من السلوك ، حسب النتائج التي يتم التوصل إليها

  • السلوك المجزي : عندما يحقق الفرد هدفه ، يكون السلوك مجزياً لأن نتيجته هي إشباع الحاجة وتخفيف القلق.
  • السلوك المحبط : وهو الذي لا يمكن صاحبه – لأسباب كثيرة شخصية وموقفية – من الحصول على الإشباع الذي يريده .
  • السلوك الدفاعي : ويترتب على الإحباط سلوك آخر جديد هو السلوك الدفاعي ، والذي يريد به صاحبه أن يعالج خطر الإحباط الذي يتعرض له .

الدوافع الإنسانية :

1) المدرج الهرمي لحاجات الإنسان

        أنظر إلى الترتيب الآتي الذي يتخذ أساساً

مدرج مازلو للحاجات الإنسانية

الحاجات الجمالية
إثبات الذات
احترام النفس
الحاجات الاجتماعية
الأمان
الحاجات الجسمية

2- العوامل الدافعة والعوامل الصحية :

        وأنظر أيضاً إلى هذا التصنيف الذي يقسم العناصر التي يجدها الفرد في عمله (طبيعة الوظيفة) والتي تدفعه أيضاً إلى الرضا ، وتلك العناصر التي توجد في بيئة العمل والتي قد تجعله راضياً أو غير راض.

  العوامل الدافعة : الوظيفة نفسها ، المسئولية ، فرص التقدم والترقية ، قيمة الوظيفة وأهميتها .

العوامل الصحية : أو الصيانية أو الوقائية وهي الأجر ، الإشراف ، الزملاء ظروف العمل ، اللوائح   الحوافز ، نظم العمل

2) النظرية الثلاثية :

        ثم أنظر كذلك إلى هذه النظرية التي تضع دوافع العمل في ثلاث فصائل رئيسية هي ERG .

  Growth   Relatedness   Essentials  
  التعلم 

التدريب

التنمية

الترقية

النمو

  الزملاء 

روح الفريق

العلاقات الاجتماعية

  الأجر 

 

الأمان

الوظيفي

 
       
       

كيف يمكن أن يفيد القائد من نظريات الدافعية ؟

الدافـــــع ما توفره الإدارة لإشباعه
الحاجات الأساسية : –                الأجور العادلة والمناسبة
–                ظروف العمل الملائمة
–                التصميم الجيد لمكان العمل
–                فترات الراحة
الأمــــان : –                ظروف عمل صحية وآمنة
–                خدمات ملائمة (النقل ، الإسكان)
–                المسار المهني المناسب
الحاجات الاجتماعية : –                العمل في فريق
–                سهولة الاتصال بالمستويات المختلفة
–                تشجيع المشاركة والتعاون
–                 ممارسة أنشطة التنظيم غير الرسمي
–                البرامج الاجتماعية والترفيهية
احترام النفس –                تقديم الثناء للعمل الجيد
–                إشهار الانجاز المتميز
–                توفير التغذية الراجعة عن أداء العاملين
–                برامج الإثراء الوظيفي
–                الترقية والتقدم في المسار المهني
إثبات الذات –                فرص النمو ، التعليم ، تعميق المعارف والمهارات
–                برامج التدريب والتطوير
–                تشجيع الابتكار والتفكير الجديد
–                تشجيع المشاركة في مشروعات البيئة
الحاجات العقلية والجمالية –                اللمسات الجمالية في مكان العمل
–                الندوات والمؤتمرات وحلقات النقاش
–      دعوة الزائرين (رجال الأعمال ، الأساتذة) لتبادل الأفكار
–                ورش العمل الابتكارية

القائد الإداري قائد تحويلي لفريق العمل

( 3 ) القائد الإداري قائد تحويلي لفريق العمل

من هو القائد التحويلي :

        هو ذلك القائد الذي يقود فريق عمل متكاملاً ، فهو يتعرف على مهارات الأعضاء ودوافعهم ، ويحرك هذه الدوافع ، ويصقل هذه المهارات ويحول ذلك إلى حشد متناسق نحو الهدف.

        هو الذي يعلم أعضاء الفريق ويثير طموحهم ويرقي بتوقعاتهم ويمثل قدوة راقية لهم في التحرك السريع ، والإنجاز ، وجودة الأداء .

        هو الذي يعلم أعضاء الفريق ، ويتعلم منهم ، ويحول براعة الأفراد إلى براعة جماعية تتقدم نحو التطوير والتحسين المستمر.

        إنه صاحب رؤية ورسالة ومعايير عالية للجودة ، مخطط ، مغير ، مخاطر ، يتحمل الغموض ، يزود العاملين معه بطاقة مستمرة ، فهو حيوي ، ديناميكي .. يحول العاملين معه إلى حشد متوازن ، متنافس يسعى إلى تحويل الأحلام إلى واقع .. الرؤى إلى حقائق عملية ..

 

ما هو الفريق :

        هو جماعة من الأفراد يتم تشكيلها لتحقيق هدف معين من خلال مجهودات مشتركة ، يبذلك فيها الأعضاء تعاوناً متبادلاً ، ويسود بينهم الشعور بالالتزام والمسئولية المشتركة.

        وهناك أنواع ثلاثة من الفرق : فريق العمل ، وفريق حل المشكلات وفريق التطوير.

لماذا تتكون فرق العمل :

        لعديد من الأسباب هي :

  • تعقد الأعمال التي تقوم بها المنظمات
  • زيادة معدل التغيير الذي يجري على الأعمال (طبيعتها ، طرق أدائها ، مستويات انجازها.. )
  • تعقد المشكلات التي تواجهها المنظمات (نوع وطبيعة هذه المشكلات ، آثارها ، مداخل علاجها)
  • تنوع المعلومات والمهارات التي يلزم توفرها لمجابهة هذه المشكلات وانجاز المهام المختلفة.
  • الحاجة إلى تجميع وجهات النظر المختلفة والاستفادة منها في المواقف المتنوعة.
  • الطبيعة التعاونية (الاعتماد المتبادل بين الأعضاء) التي تميز فريق العمل .
  • تشجيع الابتكار والحصول على أكبر قدر من الأفكار والحلول الجديدة.
  • زيادة احتمال قبول الحلول التي يصل إليها الأعضاء نتيجة الجهد المشترك للفريق.
  • مواجهة المشكلات الكبيرة التي يعجز الأفراد بمفردهم عن حلها .
  • تجميع الخبرات الفنية والتخصصية واستفادة كل الأعضاء منها.
  • التنفيذ الحريص للحلول المتفق عليها.
  • التأييد المعنوي الذي تلقاه الأعضاء من بعضهم بعضاً.
  • المناخ المفتوح والثقة المتبادلة والتعاون المشترك.
  • تقدم المنظمة نتيجة تماسك أعضائها ، وحلولهم المبتكرة للمشكلات .
  • الشعور الداخلي للأعضاء ، بالفخر والاعتزاز ومعنى الإنجاز.

مقومات بناء الفريق :

        هناك ثلاثة عوامل تؤثر على بناء الفريق وتحدد درجة فاعليته :

  • العنصر الفني : وهو المهمة المطلوبة ، والمعلومات اللازمة لها ، وأساليب إنجازها.
  • العنصر الإنساني : وهو أعضاء الفريق وقائده.
  • العنصر البيئي : ويتكون من البيئة التنظيمية ، والبيئة الخارجية المحيطة.

القائد الإداري مبدع في اتخاذ القرارات

 

  • القائد الإداري مبدع في اتخاذ القرارات

ما هو الإبداع ؟

  • هو القدرة على اكتشاف شي جديد ، نافع يحتاج إليه الآخرون .
  • هو نشاط ذهني ونفسي تعالج فيه المعلومات بطريقة يتوصل بها صاحبها إلى نتائج جديدة مبتكرة.
  • هو القدرة على توليد بدائل أو حلول مختلفة للمشكلات – الفردية والتنظيمية ، بدلاً من الحلول التقليدية المتعارف ليها .

 

متى يحتاج القائد الإداري للإبداع ؟

  • عند تشخيص المشكلة وتعريفها وتحديد الأهداف المراد الوصول إليها وعند التمييز بين العوارض والمشكلات الحقيقية.
  • عند جمع البيانات : تحديد نوعها ، ومصادرها ، ووقت الحصول عليها ، وأدوات تحليلها ، واستخدامها في تفسير الظاهرة محل البحث ووضع الحلول الملائمة .
  • عند وضع بدائل الحل : وهنا يلعب الإبداع أهم أدواره : ما هي الحلول الجديدة للمشكلة وكيف تختلف عن الحلول التقليدية .
  • عند تحليل البدائل ومقارنتها : للتعرف على مزاياها وعيوبها والتنبؤ بنتائجها المحتملة في ضوء المعطيات البيئية المحيطة .
  • عند تطبيق الحل المختار : أنسب طريقة لتنفيذ الحل ، وما هي الاحتياطات اللازمة لنجاح التطبيق والحصول على أفضل النتائج .

العملية الابداعية :

1- رؤية المشكلة                     2- جمع المعلومات

3- التفكير النشط                     4- الحضانة (الاختمار)

5- الوميض ، الإلهام                 6- الفحص والتطبيق

 

عناصر الإبداع :

1- الحساسية والبصيرة              2- غزارة الأفكار

3- المرونة الفكرية                   4- الأصالة والجدة

 

خصائص الأفراد المبتكرين :

  • للماحة
  • الصورة الإيجابية عن النفس
  • الحساسية والقدرة على التعبير العاطفي
  • المرونة الفكرية
  • الغزارة والوفرة
  • الاهتمام بالمشكلات
  • التفكير المتأمل
  • الاستقلالية
  • عدم التسرع في الحكم
  • النظر إلى لب الفكرة ولي مصدرها
  • الصبر والمثابرة
  • عدم التسلط
  • الحماس
  • الخيال الواسع
  • الاهتمام بالمعاني والمؤشرات وترك الجزئيات الصغيرة
  • الاهتمام بالإنجاز وليس تعاطف الآخرين

 

خصائص القادة المبتكرين :

  • الرغبة في تحمل المخاطر التي تتضمنها الأفكار الجديدة.
  • القدرة على قبول الأفكار التي لم تنضج بعد
  • الاستعداد لتعديل بعض التعليمات والقواعد
  • القدرة على اتخاذ قرارات سريعة
  • الإنصات الجيد
  • لا يهدد المرؤوسين بأخطائهم
  • الاستمتاع بالعمل والمسؤولية
  • التفويض والتطبيق الذكي للإدارة بالاستثناء.
  • تكليف المرؤوسين بمشروعات مختلفة
  • الاهتمام بالنتائج والنظر للمستقبل
  • عدم الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة والإجراءات الروتينية
  • المشاركة والاستشارة والعمل مع فريق
  • عمل جلسات تفكير
  • تقييم الأفكار طبقاً لقيمتها وفائدتها
  • مكافأة أصحاب الأفكار الجديدة المفيدة

 

كيف تكتشف الأفراد المبدعين ؟

        إذا وجدت الأفراد يفعلون ما يلي : فهم أشخاص مبتكرون :

  • رؤية المواقف والمشكلات التي يغفلها الآخرون.
  • ربط الأفكار والتجارب من عدة مصادر
  • التفكير في عدة بدائل لحل مشكلة معينة
  • الخروج عن الأنماط أو القوالب الفكرية المعتادة .
  • حشد جميع الإمكانات الفكرية والعاطفية
  • المرونة في الأفكار والمقترحات والأنشطة
  • النظر للأشياء من عدة زوايا
  • عدم الارتياح للأوضاع بحالتها الراهنة
  • الاعتقاد بأن الأساليب المتبعة حالياً يمكن تحسينها
  • عدم الوقوع في مصيدة الروتين والتطلع إلى حلول جديدة

المؤسسات المبتكرة :

  • تضم أفراداً يفكرون
  • لديها نظم اقتراحات ، بنك أفكار
  • بها قنوات اتصال مفتوحة
  • انفتاح على المصادر الخارجية
  • منهجية سليمة : هدف ، حقائق
  • تقييم موضوعي للأفكار
  • الاختيار والترقية بالجدارة
  • بحوث ، تخطيط ، مخاطرة
  • تجربة الأفكار الجديدة
  • لا مركزية ، لا رسمية
  • تحرك ذاتي ، استقلالية في الأهداف والسياسات
  • علاج الأخطاء
  • مناقشة الاختلافات
  • جلسات أفكار
  • شخصيات متنوعة ، ناضجة
  • الأفراد يستمتعون بالعمل بها

كيف تحرك إبداعات فريقك ؟

الثقافة التنظيمية

        التي تحرك الإبداع ، تشجع الأفكار الجديدة ، تنشر قيمة النجاح والكسب ، تتقبل التغيير ، تنشر التفاؤل ، تدفع العاملين للتفكير الذاتي والنقاش البناء .

العصف الذهني

طريقة دلفي

حلقات الجودة

 *   *   *

للمزيد من مقالات مسارات كيم التطويرية:

اضغط هنا

 *   *   *

انتهت بحمد الله المقالة الاولي مسار كيم التعليمى للأدوار المتجددة للقائد الإدارى

– تابعنا على صفحة موسوعة كيم لتنمية المهارات وبناء القدرات

أو تواصل معنا  ( مركز الخبرات الإدارية والمحاسبية / كيم ) على رقم جوال أو واتس أب : 00201005289720

====================

هذه المادة محمية بحقوق الملكية لمركز كيم للتدريب والإستشارات ولايحوز الاقتباس منها الا بعد اذن كتابي من المالك CAME CENTER

اعداد / حمدي حسن – نائب مدير التدريب بمركز كيم

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

مقالات ذات صلة

احدث التعليقات

error: Content is protected !!